بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿إلى رَبّكَ منتهاها﴾ يعني : عند ربك علم قيامها. وروى سفيان، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها. قالت : لم يزل النبي ﷺ، يسأل عن الساعة، حتى نزل ﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا إلى رَبّكَ منتهاها﴾ يعني : عند ربك علم قيامها، وانتهى عند ذلك.