الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
ثم قال ﴿إلى رَبّكَ منتهاها﴾ أي منتهى علمها لم يؤت علمها أحداً من خلقه. وقيل :﴿فِيمَ﴾ إنكار لسؤالهم، أي فيم هذا السؤال، ثم قيل : أنت من ذكراها، أي : إرسالك وأنت خاتم الأنبياء وآخر الرسل المبعوث في نسم الساعة ذكر من ذكرها وعلامة من علاماتها، فكفاهم بذلك دليلا على دنوّها ومشارقها ووجوب الاستعداد لها، ولا معنى لسؤالهم عنها.