مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إلى ربك منتهاها﴾ أي منتهى علمها لم يؤته أحدا من خلقه ( الوجه الثاني ) : قال بعضهم :﴿فيم﴾ إنكار لسؤالهم، أي فيم هذا السؤال، ثم قيل :﴿أنت من ذكراها﴾ أي أرسلك وأنت خاتم الأنبياء وآخر الرسل ذاكرا من أنواع علاماتها، وواحدا من أقسام أشراطها، فكفاهم بذلك دليلا على دنوها ووجوب الاستعداد لها، ولا فائدة في سؤالهم عنها.