لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿إلى ربك منتهاها﴾ أي منتهى علمها لا يعلم متى تقوم الساعة إلا هو، وقيل معناه فيم إنكار لسؤالهم، أي فيم هذا السّؤال، ثم قال أنت يا محمد من ذكراها، أي من علامتها، لأنك آخر الرّسل، وخاتم الأنبياء، فكفاهم ذلك دليلاً على دنوها، ووجوب الاستعداد لها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى