بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فالمدبرات أَمْراً﴾ يعني : الملائكة الذين جعل إليهم تدبير الخلق، وهم جبريل وميكائيل، وإسرافيل، وعزرائيل، عليهم السلام. أما جبريل فعلى الوحي، وإنزال الرحمة، والعذاب على الخلائق بأمر الله وأما ميكائيل فعلى الأمطار والنبات، يقسم على البلاد والعباد بإذن الله. وأما عزرائيل، وهو ملك الموت، فعلى قبض الأرواح عند انقضاء أجلهم بإذن الله تعالى. وأما إسرافيل، فعلى النفح في الصور متى أمره الله تعالى، فهذا كله قسم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى