التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿يوم ترجف الراجفة ٦﴾ متعلق بجواب القسم المحذوف يعني لتبعثن ولتحاسبن يوم ترجف الراجفة وظرفية ذلك اليوم باعتبار أجزائها فإن مقدار ذلك اليوم خمسين ألف سنة من النفخة الأولى إلى دخول الجنة أو النار، أخرج البيهقي عن مجاهد في قوله تعالى :﴿ترجف الراجفة﴾ فقال : ترجف الأرض والجبال وهي الزلزلة تتبعها الرادفة قال : دكتا دكة واحدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى