التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم شرع - سبحانه - فى بيان علامات القيامة وأهوالها فقال :﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الراجفة. تَتْبَعُهَا الرادفة...﴾ والراجفة : من الرجف وهو الاضطراب الشديد، والحركة القوية، لأن بسببها تضطرب الأمور، وتختل الشئون. يقال : رجفت الأرض والجبال، إذا اهتزت اهتزازا شديدا.
والمراد بها : ما يحدث فى هذا الكون عند النفخة الأولى التى يموت بعدها جميع الخلائق.
والمراد بالرادفة : النفخة الثانية، التى تردف الأولى، أى : تأتى بعدها، وفيها يبعث الموتى بإذن الله - تعالى -، يقال : فلان جاء ردف فلان، إذا جاء فى أعقابه.
أى : اذكر - أيها العاقل - لتعتبر وتتعظ، يوم ينفخ فى الصور فتضطرب الأرض وتهتز، ويموت جميع الخلق، ثم يتبع ذلك نفخة أخرى يبعث بعدها الموتى - بإذن الله - تعالى -.
وجملة " تتبعها الرادفة " فى محل نصب على الحال من الراجفة.
وشبيه بهاتين الآيتين قوله - تعالى - :{ وَنُفِخَ فِي الصور فَصَعِقَ مَن فِي السماوات وَمَن فِي الأرض إِلاَّ مَن شَآءَ الله ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أخرى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ
والمراد بها : ما يحدث فى هذا الكون عند النفخة الأولى التى يموت بعدها جميع الخلائق.
والمراد بالرادفة : النفخة الثانية، التى تردف الأولى، أى : تأتى بعدها، وفيها يبعث الموتى بإذن الله - تعالى -، يقال : فلان جاء ردف فلان، إذا جاء فى أعقابه.
أى : اذكر - أيها العاقل - لتعتبر وتتعظ، يوم ينفخ فى الصور فتضطرب الأرض وتهتز، ويموت جميع الخلق، ثم يتبع ذلك نفخة أخرى يبعث بعدها الموتى - بإذن الله - تعالى -.
وجملة " تتبعها الرادفة " فى محل نصب على الحال من الراجفة.
وشبيه بهاتين الآيتين قوله - تعالى - :{ وَنُفِخَ فِي الصور فَصَعِقَ مَن فِي السماوات وَمَن فِي الأرض إِلاَّ مَن شَآءَ الله ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أخرى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ