البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
قال ابن عباس والحسن وقتادة ومجاهد : هما الصيحتان، أي النفختان، الأولى تميت كل شيء، وفي الثانية تحيي.
وقال مجاهد أيضاً : الواجفة : الزلزلة، والرادفة : الصيحة.
وقال ابن زيد : الواجفة : الأرض، والرادفة : الساعة، والعامل في يوم اذكر مضمرة، أو لتبعثن المحذوف ؛ واليوم متسع تقع فيه النفختان، وهم يبعثون في بعض ذلك اليوم المتسع، وتتبعها حال.
قيل : أو مستأنف.
واجفة : مضطربة، ووجيف القلب يكون من الفزع ويكون من الإشفاق، ومنه قول قيس بن الخطيم :
إن بني حجباً وأسرتهمأكبادنا من ورائهم تجف

تفسير هذه الآية من كتب أخرى