تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿تتبعها الرادفة﴾ آية وهي النفخة الثانية أردفت النفخة الأولى بينهما أربعون سنة، أسمعت الخلائق وهي عند صخرة بيت المقدس، وذلك أنه ينزل إسرافيل وترتفع أرواح الكفار من تحت الأرض السفلى إلى واد يقال له : برهوت، وهو بحضر موت، وهو كاشر واد في الأرض، وتنزل أرواح المؤمنين من فوق سبع سماوات إلى واد يقال له : الجابية، وهو بالشام، وهو خير واد في الأرض فيأخذ هؤلاء وهؤلاء جميعها إسرافيل فيجعلهم في القرن وهو الصور فينفخ فيه، فيقول أيتها العظام البالية، وأيتها العروق المنقطعة، وأيتها اللحوم المتمزقة، اخرجوا من قبوركم لتجازوا بأعمالكم،