التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿تتبعها الرادفة﴾ وهي النفخة الثانية. فهما بذلك نفختان. أما الأولى فيموت فيها الأحياء. وأما الثانية : فيحيى بها الموتى. ويعزز ذلك قوله سبحانه :﴿ونفخ في الصورة فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾.
والرادفة في اللغة من الترادف أي التتابع. والرّدف والمرتدف : هو الذي يركب خلف الراكب. وأردفه : أركبه خلفه(١).
والرادفة في اللغة من الترادف أي التتابع. والرّدف والمرتدف : هو الذي يركب خلف الراكب. وأردفه : أركبه خلفه(١).
١ مختار الصحاح ص ٢٤٠..