بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿تَتْبَعُهَا الرادفة﴾ يعني : الصيحة الثانية، يعني : النفخة الأولى للصعق، والنفخة الأخرى للبعث. وروي عن يزيد بن ربيعة، عن الحسن في قوله :﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الراجفة تَتْبَعُهَا الرادفة﴾ قال : هما النفختان، فأما الأولى : فيميت الأحياء، وأما الثانية : فتحيي الموتى.
ثم تلا ﴿وَنُفِخَ في الصور فَصَعِقَ مَن في السماوات وَمَن في الأرض إِلاَّ مَن شَاء الله﴾ [الزمر: ٦٨] ثم نفخ فيه أخرى، فإذا هم قيام ينظرون، وأصل الرجفة الحركة يعني : تزلزلت الأرض زلزلة شديدة عند النفخة الأولى، والرادفة كل شيء تجيء بعد شيء، فهو يردفه.
ثم تلا ﴿وَنُفِخَ في الصور فَصَعِقَ مَن في السماوات وَمَن في الأرض إِلاَّ مَن شَاء الله﴾ [الزمر: ٦٨] ثم نفخ فيه أخرى، فإذا هم قيام ينظرون، وأصل الرجفة الحركة يعني : تزلزلت الأرض زلزلة شديدة عند النفخة الأولى، والرادفة كل شيء تجيء بعد شيء، فهو يردفه.