محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿تتبعها الرادفة﴾ أي السماء وما فيها، تردفها فتنشق وتنشر كوكبها ولوقوع ذلك فيها بعد الرجفة الأولى، جعلت رادفة لها أو الرادفة النفخة الثانية لبعث يوم القيامة.
قال الحسن هما النفختان أما الأولى فتميت الأحياء وأما الثانية فتحي الموتى، ثم تلا الحسن(١) ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾
قال الحسن هما النفختان أما الأولى فتميت الأحياء وأما الثانية فتحي الموتى، ثم تلا الحسن(١) ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾
١ ٠ ٢٩/ الزمر/٦٨..