كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ ؛ أي مُضطربة قَلِقَةٌ لِمَا عايَنت من أهوالِ يوم القيامة. قِيْلَ : أرادَ بها قلوبَ الكفَّار. والوَجِيفُ : اضطرابُ القلب، وقال مجاهَدُ :((مَعْنَى وَاجِفَةٌ : وَجِلَةٌ))، وقال السديُّ :((زَائِلَةٌ عَنْ أمَاكِنِهَا)). وَقِِيْلَ : غيرُ هادئةٍ ولا ساكنة، وقال أبو عمرو :((مُرْتَكِضَةٌ)).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى