السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿قلوب يومئذ﴾ أي : إذ قام الخلائق بالصيحة التابعة للأولى ﴿واجفة﴾ أي : خائفة قلقة مضطربة من الوجيف وهو صفة القلوب، وقال مجاهد رضي الله عنه : وجلة. وقال السدّي : زائلة عن أماكنها، نظيره ﴿إذ القلوب لدى الحناجر﴾ [غافر: ١٨].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى