التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ. أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ﴾ بيان لما يترتب على قيام الساعة، وبعث الخلائق، من خوف ورعب.
أى : قلوب كثيرة فى هذا اليوم الهائل الشديد تكون فى نهاية الاضطراب والفزع. يقال : وجف القلبُ يَجِف وَجْفاً ووجيفا، إذا ارتفعت ضرباته من شدة الخوف..
وتكون أبصار أصحاب هذه القلوب خاشعة، أى ذليلة مهينة، لما يعتريهم من الفزع الشديد، والرعب الذى لا حدود له..
ولفظ " قلوب " مبتدأ، وتنكيره للتكثير، وقوله ﴿وَاجِفَةٌ﴾ صفة للقلوب، وجملة ﴿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ﴾ خبر ثان للقلوب.
والمراد بهذه القلوب : قلوب المشركين الذين أنكروا فى الدنيا البعث والجزاء، فلما بعثوا اعتراهم الرعب الشديد، والفزع الذى لا يقاربه فزع..
فأما قلوب المؤمنين فهى - بفضل الله ورحمته - تكون فى أمان واطمئنان، كما قال - تعالى - :﴿لاَ يَحْزُنُهُمُ الفزع الأكبر وَتَتَلَقَّاهُمُ الملائكة هذا يَوْمُكُمُ الذي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ وإضافة الأبصار إلى مير القلوب لأدنى ملابسة، لأن الأبصار لأصحاب هذه القلوب، وكلاهما من جوارح الأجساد.
أى : قلوب كثيرة فى هذا اليوم الهائل الشديد تكون فى نهاية الاضطراب والفزع. يقال : وجف القلبُ يَجِف وَجْفاً ووجيفا، إذا ارتفعت ضرباته من شدة الخوف..
وتكون أبصار أصحاب هذه القلوب خاشعة، أى ذليلة مهينة، لما يعتريهم من الفزع الشديد، والرعب الذى لا حدود له..
ولفظ " قلوب " مبتدأ، وتنكيره للتكثير، وقوله ﴿وَاجِفَةٌ﴾ صفة للقلوب، وجملة ﴿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ﴾ خبر ثان للقلوب.
والمراد بهذه القلوب : قلوب المشركين الذين أنكروا فى الدنيا البعث والجزاء، فلما بعثوا اعتراهم الرعب الشديد، والفزع الذى لا يقاربه فزع..
فأما قلوب المؤمنين فهى - بفضل الله ورحمته - تكون فى أمان واطمئنان، كما قال - تعالى - :﴿لاَ يَحْزُنُهُمُ الفزع الأكبر وَتَتَلَقَّاهُمُ الملائكة هذا يَوْمُكُمُ الذي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ وإضافة الأبصار إلى مير القلوب لأدنى ملابسة، لأن الأبصار لأصحاب هذه القلوب، وكلاهما من جوارح الأجساد.