فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿قلوب يومئذ واجفة﴾ قلوب مبتدأ ويومئذ منصوب بواجفة. وواجفة صفة لقلوب وهو المسوغ للابتداء بالنكرة أي قلوب مضطربة خائفة قلقة خافقة لما عاينت من أهوال يوم القيامة، قال جمهور المفسرين. أي خائفة وجلة، وقال ابن عباس : وجلة متحركة، وقال السدي زائلة عن أماكنها نظيره ﴿إذ القلوب لدى الحناجر﴾ وقال المؤرج : قلقلة مستوفزة، وقال المبرد : مضطربة يقال وجف القلب يجف وجيفا إذا خفق كما يقال وجب يجب وجيبا، والإيجاف السير السريع فأصل الجيف إضطراب القلب، وقال ابن عباس : خائفة.