البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿أبصارها﴾ : أي أبصار أصحاب القلوب، ﴿خاشعة﴾ : مبتدأ وخبر في موضع خبر ﴿قلوب﴾.
وقال ابن عطية : رفع قلوب بالابتداء، وجاز ذلك، وهي نكرة لأنها قد تخصصت بقوله :﴿يومئذ﴾. انتهى.
ولا تتخصص الأجرام بظروف الزمان، وإنما تخصصت بقوله :﴿واجفة﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى