الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
و ﴿أبصارها خاشعة﴾ خبرها فهو كقوله :﴿وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مّن مُّشْرِكٍ﴾ [البقرة: ٢٢١]،
فإن قلت : كيف صح إضافة الأبصار إلى القلوب ؟ قلت : معناه أبصار أصحابها بدليل قوله :﴿يَقُولُونَ﴾ ﴿فِى الحافرة﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى