فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿أبصارها﴾ مبتدأ ثان وخبره ﴿خاشعة﴾ والجملة خبر الأول، في الكلام حذف مضاف تقديره أبصار أصحاب القلوب ذليلة، والضمير راجع إلى أصحاب القلوب فهو من الاستخدام والمراد أنها تظهر عليهم الذلة والخشوع عند معاينة أهوال يوم القيامة، كقوله ﴿خاشعين من الذل﴾ قال عطاء يريد أبصار من مات على غير الإسلام ويدل على هذا أن السياق في منكري البعث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى