الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
و ﴿يَسْتَخْفُونَ﴾ : فيها وجهان، أظهرهما : أنها مستأنفة لمجرد الإخبار بأهم يطلبون التستُّر من الله تعالى بجهلهلم. والثاني : أنها في محلِّ نصب صفةً ل " مَنْ " في قوله :﴿لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً﴾ وجُمع الضمير اعتباراً بمعناها إنْ جَعَلْتَ " مَنْ " نكرةً موصوفة، أو في محل نصب على الحال مِنْ " مَنْ " إنْ جَعَلْتَها موصولة، وجُمِعَ الضميرُ باعتبار معناها أيضاً. " وهو معهم " جملة حالية : إمّا من الله تعالى أو من المُسْتَخْفِين، و " إذ " منصوبٌ بالعاملِ في الظرف الواقع خبراً وهو " معهم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى