معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يستخفون من الناس﴾، أي : يستترون ويستحيون من الناس، يريد بني ظفر بن الحارث.
قوله تعالى :﴿ولا يستخفون من الله﴾ أي : لا يستترون ولا يستحيون من الله.
قوله تعالى :﴿وهو معهم إذ يبيتون﴾، يتقولون ويؤلفون، والتبييت : تدبير الفعل ليلاً.
قوله تعالى :﴿ما لا يرضى من القول﴾، وذلك أن قوم طعمة قالوا فيما بينهم : نرفع الأمر إلى النبي ﷺ فإنه يسمع قوله ويمينه لأنه مسلم، ولا يسمع من اليهودي لأنه كافر، فلم يرض الله ذلك منهم.
قوله تعالى :﴿وكان الله بما يعملون محيطاً﴾، ثم يقول لقوم طعمة :﴿ها أنتم هؤلاء﴾.
قوله تعالى :﴿ولا يستخفون من الله﴾ أي : لا يستترون ولا يستحيون من الله.
قوله تعالى :﴿وهو معهم إذ يبيتون﴾، يتقولون ويؤلفون، والتبييت : تدبير الفعل ليلاً.
قوله تعالى :﴿ما لا يرضى من القول﴾، وذلك أن قوم طعمة قالوا فيما بينهم : نرفع الأمر إلى النبي ﷺ فإنه يسمع قوله ويمينه لأنه مسلم، ولا يسمع من اليهودي لأنه كافر، فلم يرض الله ذلك منهم.
قوله تعالى :﴿وكان الله بما يعملون محيطاً﴾، ثم يقول لقوم طعمة :﴿ها أنتم هؤلاء﴾.