تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿يستخفون﴾، يعني يستترون بالخيانة ﴿من الناس﴾، يعني طعمة. ﴿ولا يستخفون من الله﴾، ولا يشترون بالخيانة من الله.
﴿وهو معهم إذ يبيتون﴾، يعني إذ يؤلفون ﴿ما لا يرضى من القول﴾، لقولهم : إنا نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنقول له كذا وكذا، فألقوا قولهم بينهم، يعني قتادة وأصحابه ليدفعوا عن صاحبهم ما لا يرضى الله من القول.
﴿وكان الله بما يعملون محيطا﴾، يعني أحاط علمه بأعمالهم، يعني قوم الخائن قتادة بن النعمان وأصحابه.
﴿وهو معهم إذ يبيتون﴾، يعني إذ يؤلفون ﴿ما لا يرضى من القول﴾، لقولهم : إنا نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنقول له كذا وكذا، فألقوا قولهم بينهم، يعني قتادة وأصحابه ليدفعوا عن صاحبهم ما لا يرضى الله من القول.
﴿وكان الله بما يعملون محيطا﴾، يعني أحاط علمه بأعمالهم، يعني قوم الخائن قتادة بن النعمان وأصحابه.