أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿يستخفون من الناس﴾ يستترون منهم حياء وخوفا. ﴿ولا يستخفون من الله﴾ ولا يستحيون منه وهو أحق بأن يستحيا ويخاف منه. ﴿وهو معهم﴾ لا يخفى عليه سرهم فلا طريق معه إلا ترك ما يستقبحه ويؤاخذ عليه. ﴿إذ يبيتون﴾ يدبرون ويزورون. ﴿ما لا يرضى من القول﴾ من رمي البريء والحلف الكاذب وشهادة الزور. ﴿وكان الله بما يعملون محيطا﴾. لا يفوت عنه شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى