بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ الناس﴾ قال الضحاك : لما سرق الدرع اتخذ حفرة في بيته، وجعل الدرع تحت التراب فنزل ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ الناس﴾ بالتراب ﴿وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ الله﴾ يقول : لا يخفى مكان الدرع على الله ﴿وَهُوَ مَعَهُمْ﴾ أي رقيب حفيظ عليهم.
ويقال : يستخفون يعني يستترون من الناس وهم قوم طعمة، ﴿ولا يستخفون﴾ من الله يقال : ولا يقدرون أن يستتروا من الله ﴿وَهُوَ مَعَهُمْ﴾ يعني عالماً بهم وبخيانتهم ﴿إِذْ يُبَيّتُونَ﴾ يقول : إذ يؤلفون ويغيرون ﴿مَا لاَ يرضى مِنَ القول﴾ يقول : ما لا يرضوا لأنفسهم من القول وهم سرقوا، ويقال : ما لا يرضى الله ولا يحبه. ثم قال :﴿وَكَانَ الله بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً﴾ أي عالماً بهم وبخيانتهم.
ويقال : يستخفون يعني يستترون من الناس وهم قوم طعمة، ﴿ولا يستخفون﴾ من الله يقال : ولا يقدرون أن يستتروا من الله ﴿وَهُوَ مَعَهُمْ﴾ يعني عالماً بهم وبخيانتهم ﴿إِذْ يُبَيّتُونَ﴾ يقول : إذ يؤلفون ويغيرون ﴿مَا لاَ يرضى مِنَ القول﴾ يقول : ما لا يرضوا لأنفسهم من القول وهم سرقوا، ويقال : ما لا يرضى الله ولا يحبه. ثم قال :﴿وَكَانَ الله بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً﴾ أي عالماً بهم وبخيانتهم.