زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
و﴿الاستخفاء﴾ الاستتار، والمعنى : يستترون من الناس لئلا يطلعوا على خيانتهم وكذبهم، ولا يستترون من الله، وهو معهم بالعلم. وكل ما فُكر فيه، أو خيض فيه بليل، فقد بُيّت. وجمهور العلماء على أن المشار إليه بالاستخفاء والتبييت، قوم طعمة.
والذي بيتوا : احتيالهم في براءة صاحبهم بالكذب. وقال الزجاج : هو السارق نفسه، والذي بيّت أنه قال : أُرمي اليهودي بأنه سارق الدرع، وأحلف أني لم أسرقها، فتقبل يميني، ولا تقبل يمين اليهودي.
والذي بيتوا : احتيالهم في براءة صاحبهم بالكذب. وقال الزجاج : هو السارق نفسه، والذي بيّت أنه قال : أُرمي اليهودي بأنه سارق الدرع، وأحلف أني لم أسرقها، فتقبل يميني، ولا تقبل يمين اليهودي.