إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ الناس﴾ يستترون منهم حياءً وخوفاً من ضررهم ﴿وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ الله﴾ أي لا يستحيون منه سبحانه وتعالى وهو أحقُّ بأن يُستحيا منه ويُخافَ من عقابه ﴿وَهُوَ مَعَهُمْ﴾ عالمٌ بهم وبأحوالهم فلا طريقَ إلى الاستخفاء منه سوى تركِ ما يستقبِحُه ويؤاخِذُ به ﴿إِذْ يُبَيّتُونَ﴾ يدبرون ويزورون ﴿مَا لاَ يَرْضَى مِنَ القول﴾ مِنْ رَمْي البريءِ والحلِفِ الكاذب وشهادةِ الزور ﴿وَكَانَ الله بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ من الأعمال الظاهرةِ والخافية ﴿مُحِيطاً﴾ لا يعزُب عنه شيءٌ منها ولا يفوت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى