الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿يستخفون﴾ يستترون بخيانتهم ﴿من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم﴾ عالم بما يخفون ﴿إذ يبيتون﴾ يهيئون ويقدرون ليلا ﴿ما لا يرضى من القول﴾ وهو أن طعمة قال أرمي اليهودي بأنه سارق الدرع وأحلف أني لم أسرق فيقبل يميني لأني على دينهم ﴿وكان الله بما يعملون محيطا﴾ عالما