مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً﴾ ذنباً دون الشرك ﴿أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾ بالشرك أو سوءاً قبيحاً يتعدى ضرره إلى الغير كما فعل طعمة بقتادة واليهودي، أو يظلم نفسه بما يختص به كالحلف الكاذب ﴿ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ الله﴾ يسأل مغفرته ﴿يَجِدِ الله غَفُوراً رَّحِيماً﴾ له وهذا بعث لطعمة على الاستغفار والتوبة