التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ومن يعمل سوءا﴾ قبيحا يسوء به غيره ﴿أو يظلم نفسه﴾ بما يختص به، وقيل : المراد بالسوء ما دون الشرك وبالظلم الشرك وقيل الصغيرة والكبيرة ﴿ثم يستغفر الله﴾ بالتوبة ورد المظالم ﴿يجد الله غفورا﴾ لذنوبه ﴿رحيما﴾ متفضلا عليه، فيه حث لابن أبيرق وقومه على التوبة والاستغفار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى