صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ومن يعمل سوءا﴾أي ومن يعمل عملا يسيء به غيره﴿أو يظلم نفسه﴾بارتكاب المعاصي، ثم يتب توبة صادقة﴿يجد الله غفورا رحيما﴾، وهو كقوله تعالى :﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم و من يغفر الذنوب إلا الله و لم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العالمين﴾(١).
١ : آية ١٣٥، ١٣٦ آل عمران.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى