بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :
﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾ قال الضحاك : نزلت الآية في شأن وحشيّ قاتل حمزة رضي الله عنه، أشرك بالله وقتل، ثم جاء إلى رسول الله ﷺ فقال : إني لنادم فهل لي من توبة ؟ فنزل ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾ ﴿ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ الله﴾ الآية. وقال الكلبي : نزلت في شأن طعمة ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً﴾ بسرقة الدرع أو يظلم نفسه برميه غيره وجحوده، ثم يستغفر الله أي يتوب إلى الله ﴿يَجِدِ الله غَفُوراً﴾ متجاوزاً ﴿رَّحِيماً﴾ لمن اتقى الشرك. وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : كنت إذا سمعت حديثاً من رسول الله ﷺ نفعني الله به ما شاء، وإذا سمعته من غيره حلفته. وحدثني أبو بكر الصديق، وصدق أبو بكر رضي الله عنه قال : ما من عبد يذنب ذنباً ثم يتوضأ ويصلي ركعتين، ويستغفر الله تعالى إلا غفر الله له. وتلا هذه الآية ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾ الآية.
﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾ قال الضحاك : نزلت الآية في شأن وحشيّ قاتل حمزة رضي الله عنه، أشرك بالله وقتل، ثم جاء إلى رسول الله ﷺ فقال : إني لنادم فهل لي من توبة ؟ فنزل ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾ ﴿ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ الله﴾ الآية. وقال الكلبي : نزلت في شأن طعمة ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً﴾ بسرقة الدرع أو يظلم نفسه برميه غيره وجحوده، ثم يستغفر الله أي يتوب إلى الله ﴿يَجِدِ الله غَفُوراً﴾ متجاوزاً ﴿رَّحِيماً﴾ لمن اتقى الشرك. وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : كنت إذا سمعت حديثاً من رسول الله ﷺ نفعني الله به ما شاء، وإذا سمعته من غيره حلفته. وحدثني أبو بكر الصديق، وصدق أبو بكر رضي الله عنه قال : ما من عبد يذنب ذنباً ثم يتوضأ ويصلي ركعتين، ويستغفر الله تعالى إلا غفر الله له. وتلا هذه الآية ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾ الآية.