الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَمَن يَعْمَلْ سواءا﴾ قبيحاً متعدياً يسوء به غيره، كما فعل طعمة بقتادة واليهودي ﴿أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾ بما يختص به كالحلف الكاذب. وقيل : ومن يعمل سوءاً من ذنب دون الشرك. أو يظلم نفسه بالشرك. وهذا بعث لطعمة على الاستغفار والتوبة لتلزمه الحجة، مع العلم بما يكون منه. أو لقومه لما فرط منهم من نصرته والذبّ عنه.