محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
واعلم أنه تعالى لما ذكر الوعيد في هذا الباب، أتبعه بالدعوة إلى التوبة بقوله سبحانه :
( ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما١١٠ )
( ومن يعمل سوءا ) أي : قبيحا متعديا. يسوء به غيره، كما في القصة ( أو يظلم نفسه ) فيخصها بالمعصية ( ثم يستغفر الله ) بالتوبة الصادقة ( يجد الله غفورا ) لذنوبه كائنة ما كانت ( رحيما ) أي متفضلا عليه.
قال أبو السعود : وفيه مزيد ترغيب لطعمة وقومه في التوبة والاستغفار. لما أن مشاهدة التائب لآثار المغفرة والرحمة نعمة زائدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى