الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( وَمَنْ يَّعْمَلْ سُوءاً اَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ) الآية [ ١١٠ ].
هذه الآية نزلت في الذين يختانون أنفسهم الذين ذكرهم الله أولاً [ و ](١) أخبر أنه من عمل سوءاً [ أ ](٢) وذنباً(٣) أو ظلم نفسه بأن ألزمها ما يستحق عليه العقوبة ( ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ ) أي : يستدعي المغفرة من الله فإنه يجد الله غفوراً لذنبه، رحيماً به، وهي عامة في كل من أصاب ذنباً(٤).
١ - ساقط من (أ)..
٢ - ساقط من (أ)..
٣ - (أ): ذنب هو خطأ..
٤ - انظر: هذا التوجيه في جامع البيان ٥/٢٧٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى