إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً﴾ قبيحاً ليَسوءَ به غيره كما فعلَ طُعمة بقتادةَ واليهوديِّ ﴿أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾ بما يختص به كالحلِف الكاذبِ، وقيل : السوءُ ما دون الشركِ، وقيل : هما الصغيرةُ والكبيرة ﴿ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ الله﴾ بالتوبة الصادقة ﴿يَجِدِ الله غَفُوراً﴾ لذنوبه كائنةً ما كانت ﴿رَحِيماً﴾ متفضّلاً عليه. وفيه مزيدُ ترغيبٍ لطعمةَ وقومِه في التوبة والاستغفارِ لما أن مشاهَدةَ التائبِ لآثار المغفرةِ والرحمةِ نعمةٌ زائدةٌ كما مر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى