لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الحَقُّ غنيٌّ عن طاعة المطيعين، وزلة العاصين، فمن أطاع فحظُّه حَصَّلَ، ومن عصى فحظه أخذ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى