تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا [ فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ](١) يعني : كما اتهم بنو أُبَيْرق بصنيعهم القبيح ذلك الرجل الصالح، وهو لَبِيد بن سهل، كما تقدم في الحديث، أو زيد بن السمين اليهودي على ما قاله الآخرون، وقد كان بريئًا وهم الظلمة الخونة، كما أطلعَ الله على ذلك رسولَه ﷺ. ثم هذا التقريع وهذا التوبيخ عام فيهم وفي غيرهم ممن اتصف مثل صفتهم(٢) وارتكب مثل خطيئتهم، فعليه مثل عقوبتهم.
١ زيادة من ر، أ، وفي هـ: "الآية"..
٢ في أ: "اتصف بصفتهم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى