تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
لولا أن تفضّل الله عليكم يا محمد بالوحي، ورحِمَك ببيان حقيقة الواقع لأرادت جماعة من المتحكمين إليك ان يضلّوك عن سلوك العدل، ولكنهم في الواقع لا يضلون إلا أنفسهم، فالله قد أوحى إليك ببيان الحقيقة قبل ان يطمعوا في صَرْفك عنه، وذلك لتقيم إركان العدل والمساواة، وتنقذ البريء، ولو أنه يهوديّ من أعداء الا سلام.
﴿وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ﴾
لقد عَصَمَك الله من الناس ومن اتّباع الهوى، وأنزل عليك القرآن ميزاناً للحق، وآتاك الحكمة من لجنه كي تبيّن للناس مقاصد الدين وأسراره، وعلّمك من الشرائع والأحكام ما لم تكن تعلمه من قبل. وكان فضله عليكم عظيماً حين أرسلك للناس كافة وجعلك خاتم النبيّين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى