تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله-تعالى- :( ولولا فضل الله عليك ورحمته ) هذا خطاب للرسول ﷺ ( لهمت طائفة منهم أن يضلوك ) يعنى : قوم طعمه، هموا أن يُلَبِّسُوا عليك ؛ لتدافع عنه ( وما يضلون إلا أنفسهم ) أي : يرجع وباله عليهم ( وما يضرونك من شيء ) يعنى : ضرره عائد عليهم، ولا يضرك ؛ لأنك معصوم ( وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة ) قيل : أراد به : وأنزل الله عليك الكتاب بالحكمة، وقيل : أراد بالكتاب : القرآن، وبالحكمة : السنة ( وعلمك ما لم تكن تعلم ) يعنى : من أحكام القرآن، وقيل : من علم الغيب، وقيل : علمك قدرك، ولم تكن تعلمه ( وكان فضل الله عليك عظيما ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى