تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته﴾ قد تقدم تفسيره آية ١١٢
قوله تعالى :﴿لهمت طائفة منهم أن يضلوك﴾ الآية
أخبرنا هاشم بن القاسم الحراني فيما كتب إلي، ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري، عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان وذكر قصة بني ابيرق، فأنزل الله تعالى ﴿لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك﴾ يعني : أسير بن عروة وأصحابه.
حدثنا احمد بن عثمان حكيم الأودي، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدي ثم ذكر الانصاري وأتيناهم إياه أن ينصح عن صاحبهم وجادل عنه فقال : لقد همت طائفة منهم ان يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء.
قوله تعالى :﴿وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم﴾
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة قال : علمه الله بيان الدنيا والآخرة، بين حلاله وحرامه، ليحتج بذلك على خلقه.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا ابن نمير، عن جوبير، عن الضحاك قال : علمه الخير والشر.
قوله تعالى :﴿وكان فضل الله عليك عظيما﴾ قد تقدم تفسيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى