الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله :( وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ أَهَمَّتْ طَّائِفَةٌ مِّنْهُمُ أَنْ يُّضِلُّوكَ ).
المعنى :( وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ ) بأن نبهك على الحق، وعصمك بتوفيقه، وبين لك من الخائن ( لَهَمَّتْ طَّائِفَةٌ مِّنْهُمُ أَنْ يُّضِلُّوكَ ) بمساعدتهم، فتبرئ طعمة من سرقة الدروع على رؤوس الملأ، وتلحقها باليهودي لأنهم سألوه في ذلك، فهم به حتى نزلت عليه الآية، ( وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ ) أي ليس يضرك هؤلاء الخائنون شيئاً، إنما يضلون أنفسهم ويضرونها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى