تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قال الحسن : ثم قال لنبيه ﷺ :
﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك﴾ فيما أرادوا من النبي ﷺ أن يعذر عن صاحبهم ﴿وما يضلون إلا أنفسهم﴾ أي حين جاءوا إليك لتعذره ﴿وما يضرونك﴾ ينقصونك ﴿من شيء﴾. قال محمد : قيل إن المعنى في قوله :﴿أن يضلوك﴾ أي أن يخطئوك في حكمك، وما يضلون إلا أنفسهم، لأنهم يعملون عمل الضالين، والله يعصم نبيه من متابعتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى