زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَعِدُهُمْ﴾ يعني : الشيطان يعد أولياءه. وفيما يعدهم به قولان :
أحدهما : أنه لا بعث لهم، قاله مقاتل. والثاني : النصرة لهم، ذكره أبو سليمان الدمشقي. وفيما يمنيهم قولان :
أحدهما : الغرور والأماني، مثل أن يقول : سيطول عمرك، وتنال من الدنيا مرادك.
والثاني : الظفر بأولياء الله.
قوله تعالى :﴿وَمَا يَعِدُهُمْ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً﴾ أي : باطلا يغرهم به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى