تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
وجه قوله :﴿من ذكر أو أنثى﴾ قصد التعميم والردّ على من يحرم المرأة حظوظاً كثيرة من الخير من أهل الجاهلية أو من أهل الكتاب. وفي الحديث « ولْيَشْهَدْنَ الخيرَ ودعوةَ المسلمين ». و ( مِن ) لبيان الأبهام الذي في ( مَن ) الشرطية في قوله :﴿ومن يعمل من الصالحات﴾.
وقرأ الجمهور ﴿يَدْخلون﴾ بفتح التحتية وضمّ الخاء. وقرأه ابن كثير، وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم، وأبو جعفر، ورَوْح عن يعقوب بضمّ التحتيّة وفتح الخاء على البناء للنائب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى