معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً﴾، أي : مقدار النقير، وهو النقرة التي تكون في ظهر النواة، قرأ ابن كثير، وأبو جعفر، وأهل البصرة، وأبو بكر ﴿يدخلون﴾ بضم الياء، وفتح الخاء، ها هنا وفي سورة مريم، وحم المؤمن، زاد أبو عمرو :﴿يدخلونها﴾ في سورة فاطر. وقرأ الآخرون بفتح الياء وضم الخاء. روى الأعمش عن أبي الضحى، عن مسروق قال : لما نزلت ﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به﴾ قال أهل الكتاب : نحن وأنتم سواء، فنزلت هذه الآية :﴿ومن يعمل من الصالحات﴾ الآية، ونزلت أيضاً.
قوله تعالى :﴿ومن أحسن ديناً﴾ أحكم دينا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى