كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾؛ أي وهو مصدِّقٌ بالثواب والعقاب.
﴿فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ﴾؛ في الآخرةِ.
﴿وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً﴾؛ أي ولا يُنقَصون مما استحقوهُ من جزاء أعمالهم مقدارَ النَّقيرِ، وهو النُّقرَةُ التي تكون في ظهرِ النَّواة.
﴿فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ﴾؛ في الآخرةِ.
﴿وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً﴾؛ أي ولا يُنقَصون مما استحقوهُ من جزاء أعمالهم مقدارَ النَّقيرِ، وهو النُّقرَةُ التي تكون في ظهرِ النَّواة.