بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصالحات﴾ يعني يؤدي الفرائض وينتهي عن المحارم ﴿مّن ذَكَرٍ أَوْ أنثى﴾ أي من رجل أو امرأة ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ أي مصدق بالثواب والعقاب ﴿فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجنة﴾ لا شك فيها ﴿وَلاَ يُظْلَمُونَ﴾ أي لا ينقصون من ثواب أعمالهم ﴿نَقِيراً﴾ وهي النقرة التي تكون على ظهر النواة. قرأ أبو عمرو وابن كثير ﴿فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجنة﴾ بضم الياء ونصب الخاء، على معنى فعل ما لم يسم فاعله. وقرأ الباقون بنصب الياء وضم الخاء، أي يدخلون الجنة بأعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى