تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( ولله ما في السموات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا ) فإن قيل : أي فائدة في تكرار قوله :( ولله ما في السموات وما في الأرض ) قيل : لكل واحد منها وجه :
أما الأول : فمعناه : ولله ما في السموات وما في الأرض، وهو يوصيكم بالتقوى، فاتقوه، واقبلوا وصيته.
وأما الثاني : يقول : فإن لله ما في السموات وما في الأرض، وكان الله غنيا حميدا ؛ فاطلبوا منه ما تطلبون.
وأما الثالث يقول : ولله ما في السموات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا، أي : اتخذوه وكيلا ولا تتكلوا على غيره.
أما الأول : فمعناه : ولله ما في السموات وما في الأرض، وهو يوصيكم بالتقوى، فاتقوه، واقبلوا وصيته.
وأما الثاني : يقول : فإن لله ما في السموات وما في الأرض، وكان الله غنيا حميدا ؛ فاطلبوا منه ما تطلبون.
وأما الثالث يقول : ولله ما في السموات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا، أي : اتخذوه وكيلا ولا تتكلوا على غيره.