مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
وتكرير قوله :«لله ما في السماوات وما في الأرض ». تقرير لما هو موجب تقواه لأن الخلق لما كان كله له وهو خالقهم ومالكهم فحقه أن يكون مطاعاً في خلقه غير معصي. وفيه دليل على أن التقوى أصل الخير كله، وقوله :«وإن تكفروا ». عقيب التقوى دليل على أن المراد الاتقاء عن الشرك ﴿وَللَّهِ مَا فِي السموات وَمَا فِي الأرض وكفى بالله وَكِيلاً﴾ فاتخذوه وكيلاً ولا تتكلوا على غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى