لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قَطَعَ الأسرار عن التَّعلُّق بالأغيار بأن عرَّفهم انفراده بمُلْكِ ما في السموات والأرض، ثم أطمعهم في حسن تولِّيه، وقيامه بما يحتاجون إليه بجميل اللطف وحسن الكفاية بقوله :﴿وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً﴾ يصلح يملك حالك ولا يختزل مالك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى